Syaikh Ibnu Abidin dalam kitab Tsabatnya memuat satu Shalawat yang dirangkai oleh :
Sebagai catatan: Mimpi yang "Shalihah" dari orang-orang yang Shalih, memang tidak bisa dijadikan hujjah Halal wal Haram. Tetapi ia dapat menjadi sandaran dalam perkara Fadhail dan mawa'id al hasanah.
Teks Sholawatnya:
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سُلَّمِ الْأَسْرَارِ الْإِلَهِيَّةِ، الْمَنْطَوِيَةِ فِي الْحُرُوفِ الْقُرْآنِيَّةِ، مَهْبِطِ الرَّقَائِقِ الرَّبَّانِيَّةِ، النَّازِلَةِ فِي الْحَضْرَةِ الْعَلِيَّةِ، الْمُفَصَّلَةِ فِي الْأَنْوَارِ بِالنُّورِ الْمُتَجَلِّيَةِ فِي لُبَابِ بَوَاطِنِ الْحُرُوفِ الْقُرْآنِيَّةِ الصِّفَاتِيَّةِ
فَهُوَ النَّبِيُّ الْعَظِيمُ مَرْكَزُ حَقَائِقِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، مُفِيضُ الْأَنْوَارِ إِلَى حَضَرَاتِهِمْ مِنْ حَضْرَتِهِ الْمَخْصُوصَةِ الْخَتْمِيَّةِ، شَارِبُ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ مِنْ بَاطِنِ بَاطِنِ الْكِبْرِيَاءِ، مُوصِلُ الْخُصُوصِيَّاتِ الْإِلَهِيَّةِ إِلَى أَهْلِ الِاصْطِفَاءِ، مَرْكَزُ دَائِرَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ، مُنْزِلُ النُّورِ بِالنُّورِ الْمُشَاهَدِ بِالذَّاتِ، الْمُكَاشِفُ بِالصَّفَا الْعَارِفُ بِظُهُورِ تَجَلِّي الذَّاتِ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، الْعَارِفُ بِظُهُورِ الْقُرْآنِ الذَّاتِيِّ فِي الْفُرْقَانِ الصِّفَاتِيِّ
فَمِنْ هَهُنَا، ظَهَرَتِ الْوَحْدَتَانِ الْمُتَعَاكِسَتَانِ الْحَاوِيَتَانِ عَلَى الطَّرَفَيْنِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ اللَّطِيفَةِ الْقُدْسِيَّةِ الْمَكْسُوَّةِ بِالْأَكْسِيَةِ النُّورَانِيَّةِ، السَّارِيَةِ فِي الْمَرَاتِبِ الْإِلَهِيَّةِ الْمُتَكَمِّلَةِ بِالْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْأَزَلِيَّةِ، وَالْمُفِيضَةِ أَنْوَارَهَا عَلَى الْأَرْوَاحِ الْمَلَكوتِيَّةِ، الْمُتَوَجِّهَةِ فِي الْحَقَائِقِ الْحَقِّيَّةِ، النَّافِيَةِ لِظُلُمَاتِ الْأَكْوَانِ الْعَدَمِيَّةِ الْمَعْنَوِيَّةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَاشِفِ عَنِ الْمُسَمَّى بِالْوَحْدَةِ الذَّاتِيَّةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَامِعِ الْإِجْمَالِ الذَّاتِيِّ الْقُرْآنِيِّ، حَاوِي التَّفْصِيلِ الصِّفَاتِيِّ الْفُرْقَانِيِّ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الصُّورَةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُنْزَلَةِ مِنْ سَمَاءِ قُدْسِ غَيْبِ الْهُوِيَّةِ الْبَاطِنَةِ الْفَاتِحَةِ بِمِفْتَاحِهَا الْإِلَهِيِّ، لِأَبْوَابِ الْوُجُودِ الْقَائِمِ بِهَا مَطْلَعُ ظُهُورِهَا الْقَدِيمِ إِلَى اسْتِوَاءِ إِظْهَارِهَا لِلْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا حَقِيقَةِ الصَّلَوَاتِ وَرُوحِ الْكَلِمَاتِ قِوَامِ الْمَعَانِي الذَّاتِيَّاتِ، وَحَقِيقَةِ الْحُرُوفِ الْقُدْسِيَّاتِ، وَصُوَرِ الْحَقَائِقِ الْفُرْقَانِيَّةِ التَّفْصِيْلِيَّاتِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَمْعِيَّةِ الْبَرْزَخِيَّةِ الْكَاشِفَةِ عَنِ الْعَالَمَيْنِ الْهَادِيَةِ بِهَا إِلَيْهَا هِدَايَةً قُدْسِيَّةً لِكُلِّ قَلْبٍ مُنِيبٍ، إِلَى صِرَاطِهَا الرَّبَّانِيِّ الْمُسْتَقِيمِ، فِي الْحَضْرَةِ الْإِلَهِيَّةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُوصِلِ الْأَرْوَاحِ الْأَزَلِيَّةِ فِي الْمَدَارِجِ الظُّهُورِيَّةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحَسَنَاتِ الْقُدْسِيَّةِ الْجَاذِبَةِ لِلْأَرْوَاحِ الْمَعْنَوِيَّةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحَسَنَاتِ الْوُجُودِيَّةِ الذَّاهِبَةِ بِظُلُمَاتِ الطَّبَائِعِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُسْتَقَرِّ بُرُوزِ الْمَعَانِي الرَّحْمَانِيَّةِ، مِنْهَا خَرَجَتِ الْخُلَّةُ الْإِبْرَاهِيمِيَّةُ، وَمِنْهَا حَصَلَ النِّدَاءُ بِالْمَعَانِي الْقُدْسِيَّةِ لِلْحَقِيقَةِ مُوسَوِيَّةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ وُجُودَكَ الْبَاقِي عِوَضاً عَنْ وُجُودِهِ الْفَانِي، صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
Komentar
Posting Komentar