Langsung ke konten utama

Sholawat Khotim 'Ala Nabiyyil Khotim

‎Syaikh Ibnu Abidin dalam kitab Tsabatnya memuat satu Shalawat yang dirangkai oleh :

‎الْوَلِيُّ الشَّهِيْرُ، وَالْقُطْبُ الْكَبِيْرُ، السَّيِّدُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيّ بَإِحْسَيْنِ السَّقَّافُ
‎​
‎​"Wali yang masyhur (terkenal) dan Quthub (pemimpin spiritual/sumbu para wali) yang besar, Sayyid Abdullah bin Ali Bahusain As-Saqqaf."
‎Syaikh ibnu Abidin berkata: "Aku membaca di salah satu Majmuk Kalam ‎(kumpulan ucapan para Ulama) bahwa Shalawat itu judulnya adalah
‎صَلَوَاتُ الْخِتَامِ عَلَى النَّبِيِّ الْخِتَامِ
‎​[Sholawat penutup bagi Nabi penutup (para nabi dan rasul)]
‎Muallif Shalawat itu (yakni As-Sayyid Abdullah bin Ali Bahusain As-Sagaf) berkata: "Rasulullah Shalallahu 'Alaihi WA Sallam memberi garansi kepadaku, ‎bagi siapa saja yang membacanya, bahkan yang hanya melihat tulisannya saja akan diwafatkan dalam keadaan Khusnul  khotimah. Dan di akhirat akan meraih Syafaah Kubro dari beliau Rasulullah Shallallahu 'Alaihi Wa Sallam.
‎Berkata  Rasulullah Shallallahu 'Alaihi Wa Sallam kepadaku: "Ini adalah balasan yang baik untukmu, wahai Abdullah, ‎sebab kamu sudah merangkai Shalawatmu itu. "

‎Sebagai catatan: Mimpi yang "Shalihah" dari orang-orang yang Shalih, memang tidak bisa dijadikan hujjah Halal wal Haram. Tetapi ia dapat menjadi sandaran dalam perkara Fadhail dan mawa'id al hasanah. 

Teks Sholawatnya:

 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سُلَّمِ الْأَسْرَارِ الْإِلَهِيَّةِ، الْمَنْطَوِيَةِ فِي الْحُرُوفِ الْقُرْآنِيَّةِ، مَهْبِطِ الرَّقَائِقِ الرَّبَّانِيَّةِ، النَّازِلَةِ فِي الْحَضْرَةِ الْعَلِيَّةِ، الْمُفَصَّلَةِ فِي الْأَنْوَارِ بِالنُّورِ الْمُتَجَلِّيَةِ فِي لُبَابِ بَوَاطِنِ الْحُرُوفِ الْقُرْآنِيَّةِ الصِّفَاتِيَّةِ

​فَهُوَ النَّبِيُّ الْعَظِيمُ مَرْكَزُ حَقَائِقِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، مُفِيضُ الْأَنْوَارِ إِلَى حَضَرَاتِهِمْ مِنْ حَضْرَتِهِ الْمَخْصُوصَةِ الْخَتْمِيَّةِ، شَارِبُ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ مِنْ بَاطِنِ بَاطِنِ الْكِبْرِيَاءِ، مُوصِلُ الْخُصُوصِيَّاتِ الْإِلَهِيَّةِ إِلَى أَهْلِ الِاصْطِفَاءِ، مَرْكَزُ دَائِرَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ، مُنْزِلُ النُّورِ بِالنُّورِ الْمُشَاهَدِ بِالذَّاتِ، الْمُكَاشِفُ بِالصَّفَا الْعَارِفُ بِظُهُورِ تَجَلِّي الذَّاتِ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، الْعَارِفُ بِظُهُورِ الْقُرْآنِ الذَّاتِيِّ فِي الْفُرْقَانِ الصِّفَاتِيِّ

​فَمِنْ هَهُنَا، ظَهَرَتِ الْوَحْدَتَانِ الْمُتَعَاكِسَتَانِ الْحَاوِيَتَانِ عَلَى الطَّرَفَيْنِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ اللَّطِيفَةِ الْقُدْسِيَّةِ الْمَكْسُوَّةِ بِالْأَكْسِيَةِ النُّورَانِيَّةِ، السَّارِيَةِ فِي الْمَرَاتِبِ الْإِلَهِيَّةِ الْمُتَكَمِّلَةِ بِالْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْأَزَلِيَّةِ، وَالْمُفِيضَةِ أَنْوَارَهَا عَلَى الْأَرْوَاحِ الْمَلَكوتِيَّةِ، الْمُتَوَجِّهَةِ فِي الْحَقَائِقِ الْحَقِّيَّةِ، النَّافِيَةِ لِظُلُمَاتِ الْأَكْوَانِ الْعَدَمِيَّةِ الْمَعْنَوِيَّةِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكَاشِفِ عَنِ الْمُسَمَّى بِالْوَحْدَةِ الذَّاتِيَّةِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَامِعِ الْإِجْمَالِ الذَّاتِيِّ الْقُرْآنِيِّ، حَاوِي التَّفْصِيلِ الصِّفَاتِيِّ الْفُرْقَانِيِّ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الصُّورَةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُنْزَلَةِ مِنْ سَمَاءِ قُدْسِ غَيْبِ الْهُوِيَّةِ الْبَاطِنَةِ الْفَاتِحَةِ بِمِفْتَاحِهَا الْإِلَهِيِّ، لِأَبْوَابِ الْوُجُودِ الْقَائِمِ بِهَا مَطْلَعُ ظُهُورِهَا الْقَدِيمِ إِلَى اسْتِوَاءِ إِظْهَارِهَا لِلْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا حَقِيقَةِ الصَّلَوَاتِ وَرُوحِ الْكَلِمَاتِ قِوَامِ الْمَعَانِي الذَّاتِيَّاتِ، وَحَقِيقَةِ الْحُرُوفِ الْقُدْسِيَّاتِ، وَصُوَرِ الْحَقَائِقِ الْفُرْقَانِيَّةِ التَّفْصِيْلِيَّاتِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَمْعِيَّةِ الْبَرْزَخِيَّةِ الْكَاشِفَةِ عَنِ الْعَالَمَيْنِ الْهَادِيَةِ بِهَا إِلَيْهَا هِدَايَةً قُدْسِيَّةً لِكُلِّ قَلْبٍ مُنِيبٍ، إِلَى صِرَاطِهَا الرَّبَّانِيِّ الْمُسْتَقِيمِ، فِي الْحَضْرَةِ الْإِلَهِيَّةِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُوصِلِ الْأَرْوَاحِ الْأَزَلِيَّةِ فِي الْمَدَارِجِ الظُّهُورِيَّةِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحَسَنَاتِ الْقُدْسِيَّةِ الْجَاذِبَةِ لِلْأَرْوَاحِ الْمَعْنَوِيَّةِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحَسَنَاتِ الْوُجُودِيَّةِ الذَّاهِبَةِ بِظُلُمَاتِ الطَّبَائِعِ الْحِسِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُسْتَقَرِّ بُرُوزِ الْمَعَانِي الرَّحْمَانِيَّةِ، مِنْهَا خَرَجَتِ الْخُلَّةُ الْإِبْرَاهِيمِيَّةُ، وَمِنْهَا حَصَلَ النِّدَاءُ بِالْمَعَانِي الْقُدْسِيَّةِ لِلْحَقِيقَةِ مُوسَوِيَّةِ

​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ وُجُودَكَ الْبَاقِي عِوَضاً عَنْ وُجُودِهِ الْفَانِي، صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

Komentar

Postingan populer dari blog ini

Qasidah: Maa Lil Fuadi Yafidhu Bil Akdar

Kalam Al-Habib Abdullah bin Alwi Al-Haddad Radhiyallahu'anhu: إِنَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عِنْدَ إِنْشَادِ قَصِيْدَتِنَا: ( مَا لِلْفُؤَادِ يَفِيْضُ بِالْأَكْدَارِ ) "Sesungguhnya rahmat (Allah) turun saat dilantunkannya kasidah kami: (Mengapa hati ini meluap dengan kegelisahan/duka) ." ​ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَصَلَ عَلَيَّ هَمٌّ فَسَمِعْتُ هٰذِهِ الْقَصِيْدَةَ فَزَالَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُهُ فِي الْحَالِ "Sebagian orang berkata: 'Pernah suatu ketika aku tertimpa kegundahan hati, lalu aku mendengarkan kasidah ini, maka seketika itu juga hilanglah apa yang aku rasakan'." اَلْقَصِيْدَةُ: مَا لِلْفُؤَادِ يَفِيْضُ بِالْأَكْدَارِ Qasidah: Maa Lil Fuadi Yafidhu Bil Akdar مَا لِلْفُؤَادِ يَفِيْضُ بِالْأَكْدَارِ ... فَكَأَنَّ فِيْهِ تَلَهُّبًا مِنْ نَارِ (Mengapa hati ini meluap dengan kegundahan, seolah-olah di dalamnya ada api yang berkobar?) وَلِمُقْلَةٍ عَبْرَى تَفِيْضُ دُمُوْعُهَا ... سَحًّا كَفَيْضِ الْوَابِلِ الْمِدْرَارِ (Dan bagi mata ini, air matanya ...

Surat Takziyah Atas Meninggalnya Al-Habib Umar bin Salim Al-Haddad Radhiyallahu'anhu

  Surat Takziyah Atas Meninggalnya Al-Habib Umar bin Salim Al-Haddad Radhiyallahu'anhu. إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ ​"Sesungguhnya milik Allah apa yang Dia ambil dan milik-Nya apa yang Dia beri, dan segala sesuatu di sisi-Nya memiliki ajal yang telah ditentukan, maka bersabarlah dan berharaplah pahala." فَبِقَلْبٍ مُلْتَاعٍ وَنَفْسٍ مَحْزُونَةٍ، تَلَقَّيْنَا خَبَرَ وَفَاةِ الحَبِيبِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ آلِ بَاعَلَوِي وَزُهَّادِهَا وَدُعَاتِهَا. لَقَدْ كَانَ رَحِمَهُ اللهُ مِثَالًا لِلصَّالِحِينَ، دَاعِيًا إِلَى اللهِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ، ثَابِتًا عَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ، رَحْمَةً لِلْخَلْقِ، وَسَبَبًا لِانْتِشَارِ الخَيْرِ فِي رُبُوعٍ كَثِيرَةٍ. ​وَبِارْتِحَالِهِ فَقَدَتِ الأُمَّةُ عَلَمًا مِنْ أَعْلَامِ الهِدَايَةِ، وَخَسِرَتْ رَجُلًا صَالِحًا كَثِيرَ الدُّعَاءِ وَالنَّفْعِ. نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَةٍ، وَأَنْ يَرْفَعَه...